المراهقون يتعلمون ما يتعايشونه
تأليف: دوروثي لونولتي، وراشيل هاريس
الطبعة الأولى 2005م ، مكتبة جرير
يركز الكتاب على أهمية أن يكون الوالدين قدوة حسنة للأبناء حتى تغرس فيهم صفات الإستقامة والإستقلال حيث يرى أن الأبناء يتعلمون ما نفعله وليس ما نقوله أي من الطريقة التي نعيش بها حياتنا ومن الإختيارات التي تختارها.
محاور الكتاب:
إذا عاش المراهقون مع الفشل فسيتعلمون اليأس.
اذا عاش المراهقون مع الإحساس بالذنب فسوف يعيشون الضياع.
اذا عاش المراهقون في ظل الكثير من القواعد فسوف يتحايلون عليها.
اذا عاش المراهقون مع عدد قليل من القواعد فسيتجاهلون احتياجات الاخرين.
اذا عاش المراهقون مع الوعود الكاذبة فسوف تسبب لهم الإحباط.
اذا عاش المراهقون في جو يسوده الإحترام فسيحترمون الآخرين.
اذا عاش المراهقون في جو من الثقة فسيكونون صادقين.
اذا عاش المراهقون في جو من التفتح فسيكتشفون أنفسهم.
اذا عاش المراهقون عواقب افعالهم فسيتعلمون المسؤولية.
اذا عاش المراهقون جوا من المسئولية فسيعتمدون على أنفسهم.
اذا عاش المراهقون في جو من العادات الصحية فسيعتنون بأنفسهم.
اذا عاش المراهقون في جو من الدعم فسيكونون إيجابيين إزاء انفسهم.
اذا عاش المراهقون في جو من الإهتمام فسيتعلمون كيف يحبون.
اذا عاش المراهقون في جو من التوقعات الإيجابية فسيساعدون على بناء عالم أفضل.
كختام:
يجب ان نثق في مراهقينا وفي جيلهم ونأمل في أن الأجيال القادمة ستنمى لها قدرة اكبر على الحب والتعاطف.
تأليف: دوروثي لونولتي، وراشيل هاريس
الطبعة الأولى 2005م ، مكتبة جرير
يركز الكتاب على أهمية أن يكون الوالدين قدوة حسنة للأبناء حتى تغرس فيهم صفات الإستقامة والإستقلال حيث يرى أن الأبناء يتعلمون ما نفعله وليس ما نقوله أي من الطريقة التي نعيش بها حياتنا ومن الإختيارات التي تختارها.
محاور الكتاب:
إذا عاش المراهقون مع الفشل فسيتعلمون اليأس.
اذا عاش المراهقون مع الإحساس بالذنب فسوف يعيشون الضياع.
اذا عاش المراهقون في ظل الكثير من القواعد فسوف يتحايلون عليها.
اذا عاش المراهقون مع عدد قليل من القواعد فسيتجاهلون احتياجات الاخرين.
اذا عاش المراهقون مع الوعود الكاذبة فسوف تسبب لهم الإحباط.
اذا عاش المراهقون في جو يسوده الإحترام فسيحترمون الآخرين.
اذا عاش المراهقون في جو من الثقة فسيكونون صادقين.
اذا عاش المراهقون في جو من التفتح فسيكتشفون أنفسهم.
اذا عاش المراهقون عواقب افعالهم فسيتعلمون المسؤولية.
اذا عاش المراهقون جوا من المسئولية فسيعتمدون على أنفسهم.
اذا عاش المراهقون في جو من العادات الصحية فسيعتنون بأنفسهم.
اذا عاش المراهقون في جو من الدعم فسيكونون إيجابيين إزاء انفسهم.
اذا عاش المراهقون في جو من الإهتمام فسيتعلمون كيف يحبون.
اذا عاش المراهقون في جو من التوقعات الإيجابية فسيساعدون على بناء عالم أفضل.
كختام:
يجب ان نثق في مراهقينا وفي جيلهم ونأمل في أن الأجيال القادمة ستنمى لها قدرة اكبر على الحب والتعاطف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق